مدرس ومدرسة علوم إبتدائي ومتوسط في الكويت

مدرسين ومدرسات علوم في الكويت

مدرس علوم إبتدائي ومتوسط أوراق عمل خبرة طويلة بالمناهج الكويتية

 

 

مدرسة علوم للمرحلة الإبتدائية والمتوسطة معرفة تامة بمناهج الكويت

 

مدرسين ومدرسات علوم في الكويت

لا يختلف اثنان حول ما للعلوم من الأهمية في حياة الانسان ومن دوره في تطور العالم ، وبالتالي أهمية مدرس ومدرسة العلوم في توصيل ذلك العلم وتأسيس وترسيخ حبه في قلوب التلاميذ .
وقد نال العلم تكريما من الله سبحانه وتعالى حين ذكره في كتابه العزيز في عدّة سور قرآنية وكذلك روى عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أحاديث تحضّ على العلم وطلبه، وليس المقصود بالعلم، طلب العلم الشرعي من صيام وزكاة وصوم وغيرهم فحسب، بل إن مفهومه واسع ويشمل نواحي وأبعاد شتّى مثل الكيمياء، والفيزياء وعلم الأحياء وعلوم الحياة والأرض وغيرها من العلوم التي صارت علامة وسمة بارزة يتفاضل بها أهل الأرض، فأكثر الدول تقدّما، أكثرهم علما ، وإن كانت الدول العربية صاحبة ترتيب متأخّر عن مصاف دول العالم ، فإن العديد من تلك الدول يسعى جاهدا للحاق بالركب ومجاراة التقدم السريع الذي تعرفه النهضة العلمية. ومن الدول التي جعلت وتجعل من تعلم العلوم أولوية هي دولة الكويت التي حاولت وتحاول دائما أن يكون لها قدم السبق في مجاراة الدول المتقدمة، طارقة لأجل ذلك كل الأبواب، ومتشبثة بجميع الأسباب، وقد عملت على تطوير وتجويد التعليم، الذي هو أساس رقي الشعوب ومن خلاله يمرّ ركب العلم والتقدم، فالمناهج العلمية بدولة الكويت حافلة وتزخر بأحدث المستجدات العلمية، دون أن ننسى الأبجديات الاولى التي يتلقاها الطلبة من مدرسين العلوم بالكويت في المواد مثل الحساب والفيزياء والطب وغيرها، فتلك المواد العليمة هي القاعدة والأساس الذي يبنى عليه تطور الأمم، ويمكن قياس تقدم دولة ما من تخلفها بمدى اهتمام مناهجها التعليمية بتدريس المواد العلمية، فهي الحصن والحجاب الواقي من ظلمات الجهل، لذى فإن دولة الكويت، ووعيا منها بأهمية المواد العلمية أبت إلا اتخاذ اجراءات وتدابير لتكون في مصافّ الدول المتقدّمة علميا، ولا يتأتى ذلك إلا عن طريق التدريس.
اذا كانت الدولة تبذل قصارى المجهود لتدريس المواد العلمية، فإن جزءا كبيرا من المسؤولية يقع على عاتق هيئة التدريس، من مدراء، ومربين، ومساعدين وأستاذة، وهذه الفئة الأخيرة هي عصب منظومة التعليم إذ أن مدرّسين العلوم بالكويت ومدرّسات العلوم بالكويت يعتبران حلقة الوصل بين الطالب وبين الدولة والوزارة الوصية على قطاع التعليم. ورغم أن مدرّس العلوم ومدرّسة العلوم ينتظر من الطالب حرصا كبيرا واجتهادا وقابلية للتعلّم، فإنّهما مع ذلك لا يبخلان، ويستفرغان الوسع لتكون نتيجة عملهما محمودة العواقب، فهما يقومان بتحضير الدروس جيدا ويبقيان على اطلاع دائم بأحوال الطلبة ويراقبان مدى استجابتهم لكَمّ المعلومات التي يبسطانها امامهم في كل حصة دراسية، فبتلك الطريقة، يتمكّـنان من معرفة الحالة النفسية لطلبتهما ويجتهدان في نشر المعرفة وفق المستوى الذي يريانه مناسبا؛ فمدرّس العلوم ومدرّسة العلوم يتعاملان مع الطالب كأنه إستثمار للمستقبل ، ولا يعتبران التدريس مهنة كلّ ما يهم منها هو تحصيل راتب محترم عند نهاية كل شهر، بل على العكس من ذلك تماما، فالمدرسون بالكويت يعتبرون مهمّتهم رسالة يجب تبليغها، وعملا ما بعده شرف، فهم يسعون الى خلق فرد في المجتمع واع بما له وما عليه، ويعدّونه ليكون عالما بكل المستجدات في جميع المجالات، فيجعلان منه الطبيب، والكيميائي والفيزيائي وعالم الجيولوجيا… وكل هذا لم يكن ليحصل لولا تلك النخبة التي اتّخذت من مهنتها غاية تفيد بها الوطن، وان كانت دولة الكويت لا تبخل هي الأخرى في تجهيز المعاهد والجامعات بأحدث المعدّات والمستلزمات وتعمل على انتقاء المدرسين الأكفاء من ذوي الخبرة والتجارب، فإن الاساتذة الذين يتم اختيارهم يكونون خير المدرس ونعم المربي.
أحيانا يكون الطالب بالكويت غير مهتمّ بالمجال العلمي، ولا رغبة له في تعلّم المواد العلمية، فيجد نفسه بعيدا متخلّفا عن ركب العلم، ولا يبالي إن حصّل علامات جيدة في المواد العلمية أم لا، وهنا يتجلى الدور العظيم الذي يقوم به مدرّس العلوم، إذ الى جانب مهمّته في التدريس، يكون المصاحب والمراقب للطلبة، ليسُـدّ كلّ الثغرات التي تظهر من حين لآخر على هذا الطالب أو ذاك، فيعمل قبل بسط المعلومات العلمية عن مادته، على تحبيب العلوم الى الطلبة كافة، ويحاول بشتّى الطرق أن يجد للمواد العلمية مكانا في قلب الطالب الذي لم تكن له القابلية في تعلم تلك المواد من قبل، ويخلق لديه شغفا في طلب المزيد، وهنا يبدأ الطالب مسيرة البحث عن ما خفي عليه، لينقلب من غير مبال الى طالب شغوف بالمواد العلمية، الأمر الذي يساعد المدرس والطالب على حد سواء، فذاك يجتهد وُيلقي الدرس بأبسط الطرق وأبلغها، وهذا يحاول استيعاب كل المعلومات والبحث عنها، ليراكم معارف أخرى الى جانب ما يحصل عليه داخل القسم؛ ولا نغفل هنا عن الدور المهمّ لمناهج التدريس التي تعتبر الحجر الأساس الذي يعمل به المدرس ويستجيب له الطالب، فدولة الكويت تنتقي أجود البرامج والمناهج الدراسية الحديثة، وتهيئ كل الاسباب والظروف الطيبة لتمرّ عملية التدريس في أحسن الأجواء، وهي بذلك تحرز قدم السبق على العديد من الدول.
لتدريس العلوم الأثر البالغ في العالم باسره، وهو الركن الأساس في التنمية التي تصبو كل دولة اليها، فكل بلد يحاول أن يكون له الطبيب من أبناء بلده، والمهندس من أبناء بلده، والفيزيائي المجتهد من أبناء بلده… وهذه الثمار لا تنضج من فراغ، إذ لا بد قبل الجني من مجهود في الحرث والسقي، فليس من اليسير أن يتطلّع بلد لينافس الدول الكبرى والمتقدمة سنوات في العلوم، ولا يكون ذلك الا بالتعليم. ومنظومة تدريس العلوم تنبسط على نواحي عديدة، ويتفاعل فيها شركاء مختلفون، فإذا كان على الطالب نصيبه في استيعاب المواد العلمية، وعليه أن يبذل المجهود المضاعف حتى يتسنّى له اللحاق بالركب وتشرّب العلوم والاجتهاد فيها، وأن ينبذ الهيبة التي يضعها على جسد المواد العلمية والتي تحول بينه وبين التعلّم، وأن يكسر الحاجز بينه وبين الطب والهندسة والكيمياء… حتى يدخل القسم ويدرس دون مركب نقص من شأنه أن يعرقل العملية التّعلّـميّـة، وإذا كانت دولة الكويت لا تبخل من جهتها في اختيار المدرّس والمدرّسة الأنسب، وفي تزويد المعاهد والجامعات وغيرها بأحدث المستلزمات دون أن تغفل عن اختيار المناهج التعليمية والتربوية التي تتناسب مع ظروف وطبيعة المواطن الكويتي، فإن هناك دورا كبيرا وذا أهمية بالغة يبقى على عاتق هيئة التدريس وخاصة على المدرّسين، فهذه الفئة هي التي بإمكانها إنجاح المشروع التعليمي، وهي التي تستطيع أن تحيل الطالب من جاهل لا دراية له بالمواد العلمية الى خبير بها ولو بعد حين، ولا يخفى ما تبذله تلك الفئة من رجال ونساء التعليم في ايصال رسالتها على أكمل وجه، وهو الشيء الجليّ الذي يبرز دون الحاجة الى استكشاف الخبايا، اذ يمكن الوقوف على النتائج الطيبة لهيئة التدريس بالنظر الى اهتمام الطلبة بالعلوم، وبالنظر الى المنجزات العلمية التي أصبح الفرد بدولة الكويت ملمّا وعلى كبير دراية بها، بل وحتى مجتهدا ومنتجا بها، فهذه الميزة لم تكن من سنوات قليلة، وهي الآن رأي عين لا مراء في وجودها، والفضل الأكبر، يعود بطبيعة الحال، الى مدرّسي ومدرّسات العلوم.

اترك رد