أربعة وخمسون طالباً يدشنون الدفعة الأولى بكلية الطب في جامعة عبدالله السالم

استقبلت كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة عبدالله السالم دفعتها الأولى المكوّنة من أربعة وخمسين طالباً، في برنامج دكتور في الطب مدته ست سنوات طُوّر بالشراكة مع كلية كينغز كوليدج لندن.


الدفعة الأولى

التحق بالبرنامج أربعة وخمسون طالباً يشكّلون الدفعة التأسيسية للكلية، ضمن برنامج يمتد ست سنوات ويمنح درجة دكتور في الطب صادرة عن جامعة عبدالله السالم.

الشراكة الأكاديمية

طُوّر المنهج بالشراكة مع كلية كينغز كوليدج لندن، بما يتيح للطلبة الدراسة وفق مرجعية أكاديمية دولية في المحتوى وطرائق التقويم، مع بقاء الدرجة العلمية صادرة عن الجامعة الكويتية.

ملامح المنهج

يركّز المنهج على الصحة النفسية إلى جانب الصحة البدنية، وعلى الطب الوقائي ودمج التقنية في الممارسة الطبية وتحسين الجودة، وهي محاور باتت تشكّل عصب مناهج الطب الحديثة.

كلمة رئيسة الجامعة

عبّرت رئيسة الجامعة الدكتورة منى الأحمد عن اعتزازها باستقبال الدفعة الأولى، ووصفت انطلاق الكلية بأنه خطوة طموحة نحو بناء منظومة تعليمية تسهم في إعداد كفاءات طبية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في العلوم والتقنيات الطبية.

كلمة عميد الكلية

وصف عميد الكلية بالتكليف الدكتور عايد خضر المناسبة بأنها لحظة تاريخية، وأكد أن البرنامج يعدّ أطباء يجمعون بين المعرفة الطبية والرحمة، وقال إن الطبيب المتميز لا يملك المعرفة فحسب بل يوظّفها في خدمة المريض والمجتمع.

الصحة النفسية في صلب المنهج

إدراج الصحة النفسية في صلب المنهج يعكس تحولاً في تعليم الطب، إذ لم تعد تُدرَّس بوصفها تخصصاً منفصلاً فحسب، بل مكوّناً يرافق تقييم المريض في مختلف التخصصات ويؤثر في مسار علاجه واستجابته له.

الطب الوقائي وأثره

يركّز الطب الوقائي على منع المرض قبل وقوعه عبر الفحص المبكر وتعديل نمط الحياة ومتابعة عوامل الخطورة، وهو مسار يخفف العبء على المستشفيات ويقلل الكلفة العلاجية على المدى الطويل.

الذكاء الاصطناعي في تعليم الطب

تستهدف الكلية تخريج أطباء قادرين على التعامل مع التقنيات الطبية الحديثة والذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على الرعاية الإنسانية للمريض، وهي معادلة تشغل كليات الطب حول العالم اليوم.

ماذا يعني ذلك للطالب

يمنح البرنامج الطالب فرصة الدراسة وفق منهج دولي من دون مغادرة البلاد، ويوفر عليه كلفة الابتعاث ومشقته، مع بقاء الشهادة معتمدة محلياً وقابلة للاعتراف بها بحسب الجهات المنظمة للمهنة.

خيارات دراسة الطب في الكويت

تتسع خيارات دراسة الطب محلياً بانضمام برنامج جديد إلى ما هو قائم، وهو ما يزيد الطاقة الاستيعابية ويخفف الضغط على مقاعد القبول، ويمنح الطلبة تنوعاً في المناهج وطرائق التدريس.

ربط التعليم بالمنظومة الصحية

ترتبط جودة مخرجات كليات الطب بمدى ارتباطها بالمستشفيات ومراكز التدريب السريري، إذ إن السنوات الأخيرة من البرنامج تعتمد على التدريب داخل الأقسام الطبية أكثر من القاعات الدراسية.

ما لم يُعلن بعد

لم يتضمن الخبر تفاصيل عن مواقع التدريب السريري المعتمدة ولا عن الطاقة الاستيعابية المستهدفة في الدفعات المقبلة ولا عن شروط القبول للسنوات التالية.

المصادر

المصدر: أخبار كويتنا

أضف تعليق