أطلقت جمعية حماية البيئة الكويتية الموسم السابع عشر من برنامج «المدارس الخضراء» بحلة محدّثة تتكامل مع المناهج الدراسية وتعالج القضايا البيئية الراهنة محلياً وعالمياً، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي.
انطلاق الموسم الجديد
أعلنت جمعية حماية البيئة الكويتية إطلاق الموسم السابع عشر من برنامج «المدارس الخضراء» التوعوي التربوي، بمحتوى محدّث يتكامل مع المناهج الدراسية ويتناول القضايا البيئية المستجدة على المستويين المحلي والعالمي.
هدف البرنامج
قالت الأمينة العامة للجمعية ومديرة البرنامج جنان بهزاد إن المبادرة تستهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة وترسيخ مفاهيم الاستدامة داخل البيئة المدرسية، بحيث تتحول المعرفة إلى سلوك يومي.
أنشطة أكتوبر
تتركز أنشطة أكتوبر على مبادرات التشجير والتنوع الأحيائي، وهي موضوعات تناسب الموسم وتتيح للطلبة ممارسة ميدانية مباشرة داخل المدرسة ومحيطها بدل الاكتفاء بالشرح النظري.
أنشطة نوفمبر
يتناول برنامج نوفمبر اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة، بمحتوى يراعي المرحلة العمرية للطلبة ويعرّفهم بأثر النزاعات على الأنظمة البيئية والموارد الطبيعية.
ربط العلم بالمحيط
يقوم المحتوى على ربط المعرفة العلمية ببيئة الطالب المباشرة، بحيث تتحول المفاهيم النظرية إلى ممارسات وسلوكيات يومية داخل المدرسة والمنزل، وهو ما يجعل أثر البرنامج ممتداً خارج الحصة الدراسية.
لماذا تبدأ التوعية من المدرسة
تُعد المدرسة البيئة الأنسب لغرس السلوك البيئي لأن الطالب فيها يتعلم بالممارسة الجماعية، وينقل ما يتعلمه إلى أسرته، فتتسع دائرة الأثر من الفصل إلى البيت إلى الحي.
الاستدامة في المناهج
يتجه التعليم عالمياً إلى دمج مفاهيم الاستدامة في المواد الدراسية بدل إفرادها في حصص منفصلة، لأن الدمج يجعل القضية جزءاً من التفكير اليومي للطالب لا موضوعاً يُدرس ثم يُنسى.
دور جمعيات النفع العام
تؤدي جمعيات النفع العام دوراً مكمّلاً لعمل الجهات الحكومية في التوعية البيئية، إذ تملك مرونة في الوصول إلى المدارس وتنفيذ الأنشطة الميدانية، وتستقطب المتطوعين من الطلبة وأولياء الأمور.
نصائح عملية للمدارس
يُستحسن أن تربط المدرسة أنشطة البرنامج بمشروعات صغيرة مستمرة مثل فرز النفايات وترشيد الكهرباء والماء والعناية بمساحات خضراء داخل الحرم المدرسي، لأن الاستمرارية أهم من الفعالية الموسمية.
أثر البرنامج على الطالب
يكتسب الطالب من خلال البرنامج معرفة بالقضايا البيئية ومهارات عملية في الملاحظة والقياس والعمل الجماعي، إلى جانب شعور بالمسؤولية تجاه محيطه، وهي مكتسبات تتجاوز أثرها المادة الدراسية.
ما لم يُعلن بعد
لم يتضمن الإعلان عدد المدارس المشاركة في الموسم الجديد ولا آلية التسجيل ولا برنامج الفصل الدراسي الثاني، وهي تفاصيل ينتظر بيانها لاحقاً.
التنوع الأحيائي في الكويت
تحتضن البيئة الكويتية تنوعاً أحيائياً يشمل الكائنات البرية والبحرية والنباتات المحلية والطيور المهاجرة التي تعبر البلاد في مواسم معلومة، وهو ما يمنح أنشطة التوعية مادة ميدانية قريبة من الطالب بدل الاكتفاء بأمثلة مستوردة من بيئات أخرى.
من المعرفة إلى السلوك
يقيس المختصون نجاح البرامج البيئية بتغير السلوك لا بعدد المشاركين، ولذلك يُنصح بربط الأنشطة بمؤشرات قابلة للقياس داخل المدرسة، مثل كمية النفايات المفروزة أو استهلاك الكهرباء والماء، لأن الرقم يجعل الأثر ملموساً أمام الطلبة أنفسهم.
المصادر
المصدر: أخبار كويتنا