2991 طالباً وطالبة يبدأون الدراسة في نظام مسارات بـ12 مدرسة

بدأ 2991 طالباً وطالبة عامهم الدراسي في نظام «مسارات» بـ12 مدرسة موزعة على المناطق التعليمية الست، بالتزامن مع استقبال المدارس لطلبة رياض الأطفال واستعداد الوزارة لاستقبال نحو 481 ألف طالب وطالبة.


انطلاق نظام مسارات

انطلق نظام «مسارات» التعليمي بـ2991 طالباً وطالبة في 12 مدرسة، بواقع مدرستين لكل منطقة تعليمية، إحداهما للبنين والأخرى للبنات. ويغطي التوزيع المناطق التعليمية الست، بما يتيح للطلبة الالتحاق بالنظام قريباً من مناطق سكنهم.

فلسفة النظام الجديد

تهدف الوزارة من نظام «مسارات» إلى توفير خيارات تعليمية أكثر تنوعاً ومرونة، وتعزيز دور المتعلم في بناء مساره الدراسي، عبر تمكينه من اختيار مقررات تتناسب مع تطلعاته الأكاديمية والمهنية بدل المسار الموحد المفروض على الجميع.

اللقاءات التنويرية

حضر محمد العتيبي مدير عام الإدارة العامة للتوجيه والمناهج والبحوث اللقاء التنويري في مدرسة جابر الأحمد الصباح، حيث جرى شرح اللائحة التنظيمية وآليات المتابعة والإرشاد للطلبة، بما يساعدهم على اختيار المقررات عن وعي بمتطلباتها.

استقبال طلبة رياض الأطفال

استقبلت رياض الأطفال منتسبيها الجدد بأجواء ترحيبية تضمنت أنشطة رياضية ومسابقات. وفي روضة الهدهد بمنطقة حولي التعليمية، حضرت مراقب الشؤون التعليمية لرياض الأطفال بالتكليف أنوار الرضوان الاستقبال إلى جانب مديرة الروضة منيرة العمير.

استعدادات مبكرة

أكدت مديرة الروضة أن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد بدأت مبكراً بما يواكب توصيات وتوجيهات وزير التربية، وأن إدارة الروضة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، انطلاقاً من أن هذه المرحلة تمثل الأساس في بناء شعور الأطفال بالأمان والانتماء.

481 ألف طالب وطالبة

استكملت وزارة التربية استعداداتها لاستقبال نحو 481 ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل، عبر تجهيز المباني المدرسية وتوزيع الكتب وتوفير الكوادر التعليمية. ويمثل هذا الرقم أحد أكبر التجمعات اليومية المنتظمة في البلاد.

برامج تدريبية للكوادر

أطلقت الوزارة بالتوازي سلسلة برامج تدريبية لتطوير الكوادر التعليمية والإدارية بالتعاون مع ثلاث جهات مختلفة، بما يدعم تطبيق الأنظمة الجديدة ويرفع جاهزية المعلمين والإداريين للتعامل مع المناهج والمسارات المستحدثة.

من المسار الموحد إلى الاختيار

قام النظام التعليمي التقليدي على مسار موحد يدرس فيه جميع الطلبة المقررات نفسها، مع تفرع محدود في المرحلة الثانوية بين العلمي والأدبي. ويمثل نظام «مسارات» انتقالاً إلى نموذج يتيح للمتعلم بناء برنامجه الدراسي وفق ميوله، وهو نموذج معتمد في أنظمة تعليمية عدة حول العالم.

دور الإرشاد الأكاديمي

يرتبط نجاح أي نظام قائم على الاختيار بجودة الإرشاد المصاحب له، إذ قد يختار الطالب مقررات لا تتوافق مع متطلبات التخصص الجامعي الذي يستهدفه. ولهذا ركزت اللقاءات التنويرية على آليات المتابعة والإرشاد إلى جانب شرح اللائحة التنظيمية.

نصائح لأولياء الأمور

  • مراجعة اللائحة التنظيمية لنظام «مسارات» قبل اختيار المقررات.
  • التواصل مع الأخصائي الاجتماعي أو المرشد الأكاديمي في المدرسة.
  • ضبط مواعيد النوم تدريجياً في الأيام الأولى من الدراسة.
  • متابعة أطفال رياض الأطفال في أسبوعهم الأول لتخفيف قلق الانفصال.

ما لم يُعلن بعد

لم تُحدد أسماء المسارات المتاحة ضمن النظام تفصيلاً في الإعلان، كما لم يصدر ما يوضح خطة التوسع في عدد المدارس المطبقة للنظام أو معايير الالتحاق بها في الأعوام المقبلة.

المصادر

المصدر: أخبار كويتنا

أضف تعليق