نظمت إدارة التوجيه الفني للغة العربية في وزارة التربية لقاءً تنويرياً لأقسام اللغة العربية في المدارس المشاركة في دراسة PIRLS الدولية لقياس مهارات القراءة، بالتعاون مع فريق الدراسة وإدارة القياس والتقويم. وسبقه برنامج تدريبي على منصة الاختبار الإلكترونية.
من شارك في اللقاء
حضر اللقاء مدير إدارة التوجيه الفني للغة العربية وحش الدوسري، والمشرفة على الدراسات الدولية في الوزارة حوراء القطان، والموجه الفني لمادة اللغة العربية في منطقة مبارك الكبير التعليمية بدر الشطي.
ما تناوله اللقاء
دار اللقاء حول محورين:
- شرح أهداف الدراسة والمهارات التي تقيسها.
- مناقشة مواءمة هذه المهارات مع مناهج اللغة العربية المستهدفة.
والمقصود بالمواءمة أن يعرف المعلم أين تلتقي مهارات الدراسة مع ما يدرّسه فعلاً في الصف، فيدرب طلبته عليها ضمن حصصه العادية.
ما هي دراسة PIRLS
هي الدراسة الدولية لقياس مدى التقدم في القراءة، تُجرى كل خمس سنوات وتختبر طلبة الصف الرابع في فهم المقروء بلغتهم. تشارك فيها عشرات الدول، وتُنشر نتائجها في تقرير يقارن متوسطات الدول ويرصد تغيرها بين دورة وأخرى.
البرنامج التدريبي في الجابرية
سبق اللقاء برنامج تدريبي أقيم من 22 إلى 24 سبتمبر في إدارة التطوير والتنمية بمنطقة الجابرية، بمشاركة ما بين 20 و25 متدرباً في الجلسة الواحدة. وتضمن التدريب:
- محاكاة يوم الاختبار بكل خطواته.
- تشغيل منصة PIRLS Player التي يُؤدى عليها الاختبار.
- استخدام بيانات دخول الطلبة إلى المنصة.
لماذا التدريب على المنصة
الاختبار يُؤدى إلكترونياً، وأي تعثر تقني يوم التطبيق يربك الطلبة ويؤثر في أدائهم. لذلك يُدرب المشرفون مسبقاً على تشغيل المنصة وتسجيل دخول الطلبة، حتى ينصرف الطالب يوم الاختبار إلى القراءة والإجابة وحدهما.
ماذا تقيس الدراسة في القراءة
تعرض الدراسة على الطالب نصوصاً أدبية ومعلوماتية، وتسأله عنها بمستويات متدرجة، من استخراج معلومة صريحة إلى الاستنتاج والربط بين الأفكار وتقييم النص. وهي مهارات تتجاوز القراءة الجهرية والحفظ.
ما يهم أولياء الأمور
نتائج الدراسة لا تدخل في درجات الطالب المدرسية، فهي تقيس مستوى النظام التعليمي ككل. وأفضل ما يفعله الأهل أن يعودوا الطفل على القراءة اليومية وأن يسألوه عما قرأ، فهذه العادة تبني الفهم الذي تختبره الدراسة.
دور أقسام اللغة العربية
وُجه اللقاء إلى أقسام اللغة العربية لأن معلميها هم من يدرسون القراءة للطلبة المشاركين. ورؤساء الأقسام ينقلون ما طُرح فيه إلى زملائهم في المدرسة، ويتابعون تدريب الطلبة على أنماط الأسئلة.
ما لم يُعلن
لم يذكر الخبر عدد المدارس المشاركة في الدراسة ولا موعد تطبيق الاختبار على الطلبة، ولم يحدد عدد الجلسات التدريبية التي عُقدت خلال الأيام الثلاثة.
الخطوة التالية
تنتقل الاستعدادات بعد اللقاء إلى المدارس نفسها، حيث يطبق المعلمون ما تلقوه مع طلبتهم ويتأكد المشرفون من جاهزية الأجهزة والمنصة قبل يوم التطبيق.
كيف تُستخدم النتائج
تستفيد وزارات التعليم من نتائج هذه الدراسات في مراجعة مناهج القراءة وطرق تدريسها وتدريب المعلمين، فالتقرير يبين المهارات التي يتقنها الطلبة وتلك التي يتعثرون فيها.
المصادر
المصدر: أخبار كويتنا