شددت وزارة التربية على المدارس بالالتزام بتعليمات الأمن والسلامة، ومنعت استخدام صناديق الإطفاء وخراطيمها في التخزين أو التنظيف، وتشغيل الأجهزة ذات الأحمال العالية على مشترك كهربائي واحد. وقالت إن الهدف بيئة تعليمية آمنة والحد من مخاطر الحرائق.
الأجهزة الكهربائية
منعت الوزارة توصيل الأجهزة ذات الأحمال الكهربائية العالية بمشترك واحد، وأوجبت توصيلها مباشرة بالمأخذ الجداري وفق الاشتراطات المعتمدة. وتشمل هذه الأجهزة:
- الثلاجات.
- مبردات المياه.
- أفران الميكروويف.
- صانعات الساندوتش.
- السخانات.
أما الأجهزة الخفيفة الأحمال، كالحاسبات والطابعات وشواحن الهواتف، فيُسمح بها على أن يُفصل عنها التيار بعد الاستخدام.
صناديق الإطفاء وخراطيم المياه
نصت التعليمات على عدم استخدام صناديق الإطفاء لتخزين الأغراض، وعدم استخدام خراطيم الإطفاء في أعمال التنظيف أو لأي غرض آخر. ومنعت كذلك طلاء أجهزة الإطفاء ومعداته.
مخارج الطوارئ وغرف الكهرباء
يُمنع تخزين الأغراض أمام مخارج الطوارئ. ويُمنع استخدام غرف المحولات وصناديق الكهرباء مخازن أو غرفاً للجلوس، وهي ممارسة تظهر في بعض المباني حين تضيق المساحات.
الطباخات والشفاطات
حظرت الوزارة استخدام الطباخات بأنواعها، الغازية والكهربائية، داخل المدارس. وطلبت إغلاق شفاطات الهواء عند عدم الحاجة إليها.
لماذا هذه البنود بالذات
المشترك الكهربائي مصمم لحمل محدود، وحين تُوصل به ثلاجة وميكروويف وسخان معاً ترتفع حرارة أسلاكه إلى حد قد يشعل حريقاً، وغالباً بعد انتهاء الدوام حين لا يكون في المبنى أحد. وصندوق الإطفاء الممتلئ بالأغراض أو الخرطوم التالف من كثرة استعماله في الغسيل يضيع الدقائق الأولى من أي حريق، وهي الأهم في السيطرة عليه.
طلاء معدات الإطفاء
طلاء رشاشات المياه وكواشف الدخان أثناء صبغ الأسقف يسد فتحاتها أو يعطل حساسيتها للحرارة والدخان، فلا تعمل حين يُحتاج إليها. ولهذا جاء المنع صريحاً في التعليمات.
ما المطلوب من إدارات المدارس
عملياً تحتاج كل إدارة إلى جولة على غرف المعلمين والمكاتب والمقاصف والممرات للتأكد من الآتي:
- خلو مخارج الطوارئ من أي عوائق.
- خلو صناديق الإطفاء من الأغراض وسلامة خراطيمها.
- توصيل الثلاجات والمبردات بالمآخذ الجدارية مباشرة.
- إزالة الطباخات إن وجدت.
- إخلاء غرف الكهرباء مما خُزن فيها.
ما يهم أولياء الأمور
التعليمات موجهة إلى العاملين في المدارس، لكن أثرها يصل إلى الطلبة مباشرة. فالمخرج السالك ومعدات الإطفاء الجاهزة هما ما يعتمد عليه الإخلاء إذا وقع حادث أثناء اليوم الدراسي.
تزامن مع حملات الإطفاء
جاء التشديد بعد أيام من حملة لقوة الإطفاء العام في العاصمة وحولي أغلقت فيها 49 منشأة إدارياً ووجهت 113 إخطاراً لمخالفات في اشتراطات السلامة والوقاية من الحريق.
ما لم يُعلن
لم يذكر الخبر اسم المسؤول الذي أصدر التعميم، ولا الجزاءات المترتبة على المخالفة، ولا ما إذا كانت هناك جولات تفتيش للتحقق من الالتزام.
فصل التيار بعد الدوام
تبقى المدارس مغلقة ساعات طويلة في المساء وفي عطلة نهاية الأسبوع، والجهاز الذي يُترك موصولاً بالكهرباء بلا حاجة يعمل طوال هذه المدة بلا رقيب. لذلك نصت التعليمات على فصل التيار عن الأجهزة الخفيفة بعد استخدامها، وهو إجراء بسيط يحسن أن يُكلف به آخر من يغادر الغرفة.
المصادر
المصدر: أخبار كويتنا