يتجه قطاعا الشؤون التعليمية والتوجيه الفني للدراسات العملية في وزارة التربية إلى تنفيذ مشروع لإعادة تدوير الأثاث الطلابي المستعمل في المدارس، في خطوة تستهدف تعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة، من خلال توظيف الكوادر الفنية المدربة لدى إدارة توجيه الدراسات العملية.
وفر في تكلفة شراء الأثاث الجديد وتقليص فترة سد العجز من أشهر إلى أيام قليلة
ويهدف المشروع إلى تحقيق وفر مالي في تكلفة شراء الأثاث المدرسي الجديد، إلى جانب تسريع سد العجز في المدارس وتقليص فترات الانتظار من أشهر إلى أيام قليلة، بما يلبي احتياجات الميدان التربوي بصورة أسرع.
كما يتضمن تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية من خلال الاستفادة من التدريب الميداني لطلبة المعهد الصناعي التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بما يربط الجانب التدريبي بالتطبيق العملي.
توزيع الأدوار: المدارس تحصر التلفيات و«التوريدات» توفر المقر و«الدراسات العملية» تتولى الجانب الفني
ويتولى القطاع المدرسي حصر التلفيات في الأثاث المستعمل والتالف، بما يعالج أيضاً ملاحظات سبق أن أشار إليها ديوان المحاسبة بشأن وجود أثاث تالف في المدارس، فيما توفر إدارة التوريدات والمخازن مقر تنفيذ المشروع، وتتولى فرز الأثاث وتوصيله وتأمين الخامات اللازمة.
وتضطلع إدارة توجيه الدراسات العملية بالجانب الفني من خلال توفير ما بين 15 و20 معلماً وفنياً لفحص كل قطعة وتحديد قابليتها للإصلاح، وتشمل الأعمال تفكيك الأجزاء الخشبية التالفة وتركيبها، واختيار الهياكل المعدنية السليمة، وتركيب قطع غيار جديدة كأقراص الطاولات وجلسات الكراسي وظهورها.
انطلاقة تجريبية تقاس نتائجها مالياً وفنياً تمهيداً للتوسع وخفض نفايات الأثاث التالف
ومن المقرر أن ينطلق المقترح في صورة مشروع تجريبي تُقاس نتائجه بالاستناد إلى التحليل المالي وقياس الجدوى الاقتصادية وإعداد الميزانية التقديرية، تمهيداً لتحديد إمكانية تطويره والتوسع فيه مستقبلاً.
وفي الجانب البيئي، يستهدف المشروع خفض النفايات الناتجة عن الأثاث التالف وإعادة تدوير الهياكل المعدنية السليمة بدلاً من التخلص منها، إلى جانب نشر الوعي البيئي وتشجيع العمل الإبداعي بين المتعلمين والمعلمين.
المصادر
المصدر: أخبار كويتنا
