«التربية» تطلق الدراسة في مدرستي الموهوبين بغرب عبدالله المبارك بـ198 طالباً وطالبة

أطلقت وزارة التربية، اليوم الاثنين، الدراسة في مدرستي الموهوبين للبنين والبنات بمنطقة غرب عبدالله المبارك، مع استقبال الدفعة الأولى من الطلبة بواقع 55 طالباً في مدرسة البنين و143 طالبة في مدرسة البنات، في الصفوف من السادس حتى التاسع.


توزيع الطلبة على 14 صفاً دراسياً بما لا يتجاوز 16 طالباً في الصف الواحد

وأوضحت الوزارة أن الطلبة المقبولين في دورة الكشف الأولى للعام الدراسي الحالي موزعون على 14 صفاً دراسياً، وبما لا يتجاوز 16 طالباً وطالبة في الصف الواحد، بما يتيح بيئة تعليمية تراعي الفروق الفردية وتستجيب لاحتياجات هذه الفئة من المتعلمين، مشيرة إلى أن انطلاق الدراسة يأتي تنفيذاً لقرار وزاري بشأن بدء العمل بنظام مدارس الموهوبين.

78 من الكوادر التعليمية والإدارية اجتازوا مراحل الاختيار بينهم 60 معلماً ومعلمة

وذكرت الوزارة، في بيان صحافي، أنها استكملت إجراءات اختيار الكوادر التعليمية والإدارية وفق مراحل محددة شملت فرز الطلبات والتحقق من استيفاء الشروط والمعايير المعتمدة وإجراء الاختبارات والمقابلات الشخصية.

وبينت أن عدد المجتازين لهذه المراحل بلغ 78 من الكوادر التعليمية والإدارية، بينهم 60 معلماً ومعلمة، و11 رئيس قسم، و4 مديرين مساعدين، إلى جانب أمناء المكتبات وكبير الاختصاصيين النفسيين، وأن الكوادر المختارة التحقت ببرنامج تدريبي متخصص لتأهيلها لطبيعة العمل في مدارس الموهوبين.

استكمال خطط النقل المدرسي وخطوط الحافلات لجميع الطلبة المقبولين منذ اليوم الأول

وأضافت أنها استكملت الاستعدادات التشغيلية اللازمة لاستقبال الطلبة، بما في ذلك إعداد خطط النقل المدرسي وتوزيع خطوط الحافلات لتشمل جميع الطلبة المقبولين، ضماناً لانتظام وصولهم إلى المدرستين بأمان منذ اليوم الأول للدراسة، إلى جانب استكمال جاهزية الخدمات المساندة.

مكتب الموهوبين يسعى إلى إعداد جيل قادر على قيادة مسارات الابتكار والاختراع

من جانبه، قال رئيس قسم التوعية والتطوير في مكتب الموهوبين بوزارة التربية بدر الشطي إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود المكتب التابع لقطاع مكتب وزير التربية، والرامية إلى إعداد جيل من الشباب القادر على قيادة مسارات الابتكار والاختراع في المستقبل.

اختيار الطلبة وفق التحصيل الدراسي واختبارات الإبداع ومعدلات الذكاء

وأضاف الشطي أن اختيار الطلبة جرى وفق معايير دقيقة ومتعددة شملت مستويات التحصيل الدراسي، إلى جانب اختبارات لقياس الإبداع ومعدلات الذكاء، مؤكداً حرص المكتب على اختيار المعلمين بعناية نظراً إلى دورهم المحوري في اكتشاف مواهب الطلبة وفهم احتياجاتهم وصقل قدراتهم الإبداعية، وأن المكتب وفّر مناهج إثرائية متخصصة لتطوير مهارات المتعلمين.

 

المصادر

المصدر: أخبار كويتنا

أضف تعليق